الأحد، 14 أبريل، 2013

نظرة أناسٌ و مجتمع!



يتشابهان في كل شيء .. 
أغانيهم المفضله .. شاعرهم المفضل
هوايتهم .. الفِرق الذي ينتمان لها!
اسلوب النكته و السُخريه .. 
في كل شيء يتطابقان

إلا الزمان .. لم يكُن معهما

جاءها متأخراً كثير .. 
تعرقل بـ عقارب الساعه ، و لم يستطع ان يسابق دقائقها و ثوانيها
تتحسر على ما مضى من عمرها بدونه ..
و ما يخفف عنها قولها : المهم أنه معي الآن

و تتمتم .. معي؟ لكن .. الى متى؟ و إلى أين ؟
تدرك أنه لن يبقى طويلاً .. 
و تدرك أن النهايه لن تكون كنهايات القصص .. و مع ذلك فهي سعيده

لم ترى أماناً من قبل مثل الذي في عينيه..
يحتويها بنظراته،و يمدّها بكل مايشعرها بأنها الأنثى الوحيده في هذه المجرّه!

فقط! بنظراته !! 

آه ، يالسذاجتنا .. 
نجعل من كل القضايا صخور نعرقل بها ماتبقى من حياتنا..
نجعل من الأشياء ثقوب ، لا يمكن ملؤوها بسهوله .. و إن تداعى الحال أن نحيا معطوبين! 
الأهم : نظرة الناس و المجتمع السخيفه.

و من أشد الاشياء وجعاً .. عندما يتفق قلبك مع عقلك! 
و يعاهده بأن لا يتعدّى حدوده، و أن يقوم بوظيفته على حسب تعليماته و أوامره
و لا عزاء للمشاعر


نحن أناس عندها القدرة على تشكيل مشاعرها بحسب نظرة الناس و المجتمع! 
و لا نكترث ان كانت هذه العمليه سوف تؤدي الى حَتف قلوبنا
المهم :
أن نجتنب كلام الناس! 

متى سنتعلم أن أبجديات الحياه أسهل بكثير من واقعنا الذي نتواجد فيه ، 
و ان الدنيا أسمح بكثير مما نعيشه الآن ؟

سئمنا من التعقيد و النقد !! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق