الأحد، 14 أبريل، 2013

1-1-2013




قدري الذي وضعني في طريقك..
هو نفسه قدري الذي جعلني امشي جانبك بحذر..

قدري الذي اسعدني بوجودك..هو نفسه قدري الذي جعلني احزن على وجودك اكثر!

لا اعلم ماذا اريد منك؟
اريدك و لا اريدك..
احتاج لك..و تقتلني حاجتي لك..
احتاج احبك.. و اعلم ان حبك..سوف يؤلمني!

احبك حد الوجع الساكن في قلبي الآن..
و كأن حبك فيروس خامل في وريدي .. نشتطه كلماتك الجميله الجارحه الموجعه على حدٍ سواء..

احب الجرح الذي سببته لي .. و ليس لدي رغبة في شفاءه..
اريد جرحك ان يترك بي اثر..
لاستمتع بالنظر اليه كل مااشتقت لكلماتك..

احب فرصة عمري التي جمعتني بك.. وانا اعلم اني لن استطيع استغلالها ابداً..

انت سهلي الممتنع..
سعادتي اللتي تلوح في الافق خيالاً فقط..
امنيتي في احدى اعياد ميلادي التي لن تتحقق..
ابتسامتي المصحوبه بشيءٍ من الالم..و الحزن..
ظهري و سندي الذي لن يخذلني ابداً..
الشر الذي لن اكتفي منه..

الحزن الذي اسعد و انا اتجرع مرارته..

الدمعه التي تسقط من عيني..و انا اعلم بملوحتها..الا ان لساني يتذوقها سُكّر..

هذا هو القدر ، يأتينا كريماً مُحملاً بالفُرص، و لكن الزمان و أهل الزمان هم الذين يقفون بينك و بين إقتناصها..

كل عام وانت قدري ، لا !!

كل عام وانت قَدَر غيري..
كل عام و انت بخير..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق